التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مرحبًا بك في مدونة زاهر ڤويس

الدولة العثمانية: خريطة النفوذ والسيادة بين ثلاث قارات

زاهر ڤويس .. الدولة العثمانية خريطة النفوذ والسيادة بين ثلاث قارات تُعدّ الدولة العثمانية واحدة من أكبر الإمبراطوريات التي شهدها التاريخ، حيث امتدت أراضيها عبر ثلاث قارات: آسيا، أوروبا، وأفريقيا. استمرت سيادتها لقرون، وتنوّعت أشكال هذا النفوذ بين السيطرة الكاملة، والحكم الذاتي التابع، والنفوذ العسكري المؤقت. وفي هذا المقال، نستعرض خريطة الدول والمناطق التي خضعت للحكم العثماني، مع توضيح مدد السيطرة ودرجة الخضوع، ضمن رؤية تحليلية تتجاوز الأحكام المسبقة. تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين أولًا: أوروبا تحت راية العثمانيين شهدت القارة الأوروبية توسعًا عثمانيًا كبيرًا، خصوصًا في منطقة البلقان وشرق أوروبا. لم تكن السيطرة العثمانية في أوروبا مجرّد حملات عسكرية، بل امتدت إلى أنظمة الإدارة والبنية الثقافية والاجتماعية في عدة مناطق. أبرز الدول والمناطق الأوروبية التي خضعت للدولة العثمانية هي: بلغاريا: حوالي 545 عامًا. صربيا: قرابة 400 عام. اليونان: ...
آخر المشاركات

الأكراد .. من هم .. وما هي قضيتهم؟

زاهر ڤويس .. الأكراد من هم .. وما هي قضيتهم؟ الأكراد: تاريخ طويل وتحول هويّاتي الأكراد شعب قديم يمتد تاريخهم على الأقل إلى القرن السابع قبل الميلاد، وقد لعبوا أدوارًا مهمة في تشكيل التاريخ السياسي والثقافي للمنطقة. على مر القرون، حافظوا على لغتهم وثقافتهم، وشاركوا في بناء بعض أقدم الكيانات السياسية في الشرق الأدنى. تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين يمتد الكرد في منطقة جبلية شاسعة تقع عند مفترق الحدود بين إيران وتركيا وسوريا والعراق، حيث تشكل هذه الجغرافيا أساسًا لهويتهم الثقافية ولتاريخهم المتشابك عبر هذه البلدان. جذور تاريخية ومؤسّسات قديمة يربط المؤرخون الأكراد بشعوب قديمة مثل الميتانين والميديين، بل يعتقد بعضهم أن الأكراد كانوا من مؤسسي هذه الكيانات السياسية. هذه الجذور تمنح الأكراد حضورًا طويلًا في التاريخ، يسبق ظهور الدولة الحديثة بمئات السنين. الأكراد والدخول في الحضارة الإسلامية دخل الأكراد الإسلام تدر...

راعي وسند الأيتام والزاهد في الشهرة سيرة الفنان سمير حسني

زاهر ويس .. راعي وسند الأيتام والزاهد في الشهرة سيرة الفنان سمير حسني فنان الإيمان والرحمة في زمنٍ ضجَّ فيه الفن بالضوضاء والسطحية، اختار الفنان سمير حسني طريقًا آخر، طريقًا لم يكن مفروشًا بالأضواء ولا بالتصفيق، بل كان مفروشًا بالقيم، بالإيمان، وبالرحمة التي سكنت قلبه حتى آخر يوم في حياته. تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين رحل الفنان سمير حسني، ولكن سيرته العطرة لا تزال تتردّد كنسيمٍ نقي في ذاكرة من عرفوه أو سمعوا عنه. لم يكن ممثلًا عابرًا، بل كان صاحب موقف، عاش للفن الهادف، فرفض أن يكون أداة للابتذال أو ألعوبة في يد الشهرة. واحدة من أشهر مواقفه حين رفض بشدة تقبيل الفنانة لبلبة أو غيرها من الفنانات في أعماله، إيمانًا منه بأن احترامه لنفسه ولمبادئه أولى من أي دور مهما كانت المغريات. وقد كلفه هذا الموقف وغيره الكثير من الرفض والقطيعة في الوسط الفني، فتمت محاربته فنيًا طيلة حياته. لكنه لم يكن بحاجة إلى تصفيقهم، فقد اختار أن...

لماذا كل الناس تتحول لمراسلين أخبار عن حياتك؟

زاهر ڤويس .. لماذا كل الناس تتحول لمراسلين أخبار عن حياتك؟ لماذا كل الناس تتحول لمراسلين أخبار عن حياتك؟ أيش علي انا من الناس وأيش على الناس منّي .. هكذا غناها الفنان خالد الشيخ. ولكن غالبية الناس لا ترحم .. أحيانًا تحس إنك لم تطلب من أحد تصريح رسمي يتابع حياتك، لكن فجأة كل الناس حولك صاروا مراسلين ومحللين ومقدّمي برامج! لا تمر من شارع، أو تضحك في مجلس، إلا ويبدأ البث المباشر لتحليل تصرفاتك: تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين "قال صباح الخير؟ ماله؟ متعود يقول السلام عليكم!" "شفتوه؟ غير نغمته!" "أكيد في شيء!" "اليوم كان ساكت." "شكله ناوي على حاجة!" "واضح إنه مضغوط!" "في حد زعّله!" يا جماعة، كأن الإنسان لازم يكون في مزاج ثابت وبرنامج محدد ولا يتغير، وإلا صار "قصة"! طيب، يمكن مزاجه؟ يمكن زهق؟ يمكن سرحان؟...

من هم الجرمان؟

زاهر ڤويس .. من هم الجرمان؟ قصة الشعوب الأوروبية واللغات الهندوأوروبية الهندوأوروبيون والجرمان: قصة تشكّل أوروبا هل أوروبا الحديثة مزيج من الهجرات القديمة؟ من هم الجرمان؟ ومن أين أتت اللغات الأوروبية؟ ولماذا تُشبه بعض الكلمات الألمانية تلك الإنجليزية أو الفارسية؟ للإجابة على هذه الأسئلة، نعود آلاف السنين إلى الوراء، حيث تشكّلت أولى ملامح الشعوب الأوروبية. تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين البداية: من أين جاءت اللغات الأوروبية؟ يمكننا اعتبار حوالي 4000 سنة قبل الميلاد (أي 6000 سنة من الآن) بداية تشكّل الهويات اللغوية والثقافية التي ستُفضي لاحقًا إلى الشعوب الأوروبية، لكن الأمر لم يبدأ من فراغ. إذا ما الذي كان يحدث آنذاك؟ كانت أوروبا مأهولة أصلًا، وفيها شعوب قبل-هندوأوروبية، مثل شعب الباسك في إسبانيا اليوم. كما وُجدت حضارات زراعية مستقرة في البلقان، أوكرانيا، وأجزاء من وسط أوروبا. لكن حوالي 4000 – 2500 ق.م، ظهرت موجة هجرة كبيرة من السه...

رحلة حوار بين العقل والقلب والرحلة مستمرة

زاهر ڤويس .. رحلة حوار بين العقل والقلب والرحلة مستمرة في لحظة صمت عميق، جلس العقل والقلب متقابلين، بينهما مسافة من الأسئلة، وفوقهما سماء لا تنتهي. لم يكن الهدف إيجاد إجابة نهائية، بل البحث عن فهم أعمق للحياة وللذات. وهكذا بدأ الحوار .. تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين العقل: الحياة ليست لغزًا غامضًا، لكنها أيضًا ليست كتابًا مفتوحًا. القلب: إذن ما هي؟ العقل: لوحة ثابتة .. نحن من نلوّنها، نحن من نتقلب فيها. هي كما هي منذ الأزل، لكننا نغيّر رؤيتنا لها مع كل تجربة نمر بها. القلب: ربما لهذا تراها اليوم هادئة وغدًا عاصفة. العقل: لأننا نحن المتغيّر الحقيقي، لا هي. نحن من نزرع الفرح أو الألم، نصنع السلام أو الصراع. النية تصنع الاتجاه، والهدف يمنح الرحلة معناها. "لكل امرئ ما نوى". إن أردت الفهم، فهمت. وإن أردت الفرح، وجدت له سبيلًا. القلب: وأحيانًا نختار الحزن دون أن ندري. وماذا عن السعادة؟ أهي ترف؟ العقل: لا، هي سلام داخلي، ...

نصيبك يا بنتي .. عن الحب الذي ضاع بين القسمة والاختيار

زاهر ڤويس .. نصيبك يا بنتي عن الحب الذي ضاع بين القسمة والاختيار "بين ما نختاره وما يُفرض علينا، تتشكل حكايات لا تكتمل .. حكايات عن قلوب أحبّت ولم تُنصفها القسمة." تنويه: تم استخدام الصورة المرافقة لأغراض ثقافية أو توضيحية أو سردية، مع حفظ كامل الحقوق لأصحابها الأصليين منذ صغرها، كانت ليلى تسمع هذه العبارة تتردد في كل موقف: "يا بنتي كل شيء قسمة ونصيب." كأنّ الحياة لا تدار بالإرادة، بل تُجرّ كخيط في يد لا تراها. حين تعرفت على محمد في الجامعة، لم تكن تبحث عن حب، بل عن إنسان يسمعها حقًا. كانت كلماته صادقة، تلامس فكرها، وأحلامها تشبه أحلامه. ولمّا اعترف بحبه لها، لم تندهش .. لأنها كانت تنتظره. "نتخرج، وأتقدم لك رسمي، من الباب زي ما بيقولوا"، وعدها يومًا. ولم يكذب. تخرّج محمد وجاء إلى بيتها، يحمل قلبه في كفيه، وطرق الباب. كان حديثه أمام والدها واضحًا، محترمًا، وكاملًا من كل ناحية. ...